المحرر موضوع: لقاح واخد لكورونا عن طريق الفم بدل الحقن يدهل سباق التحارب .  (زيارة 75 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14024
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
لقاح واعد لكورونا عن طريق الفم بدل الحقن يدخل سباق التجارب !
الأثنين 29 ـ 06 ـ 2020
تميل أغلب الشركات التي تتنافس في سباق الوصول إلى لقاح للتحصين ضد فيروس
« كورونا المستجد » إلى استخدام أسلوب الحقن في توصيل المادة الدوائية إلى الجسم؛
لكن « فاكسارت » الأمريكية ، وهي شركة تقنية حيوية متخصصة في تطوير اللقاحات الفموية، أعلنت أول من أمس عبر موقعها الإلكتروني ، أن «لقاحها الفموي الخاص
بـ « كوفيد – 19 » تم اختياره للمشاركة في تجارب الرئيسيات غير البشرية ،
بعد أن أظهر مؤشرات واعدة لنجاحه في التحصين ضد المرض الجديد » .
ويتم تنظيم التجارب وتمويلها من خلال عملية « وورب سبيد » ، وهو برنامج وطني بالشراكة بين القطاعين العام والخاص بأمريكا بميزانية لا تقل عن 10 مليارات دولار،
ويهدف إلى توفير كميات كبيرة من اللقاحات الآمنة والفعالة للأمريكيين بحلول يناير
( كانون الثاني) 2021 ، ووفقاً لموقع " الشرق الأوسط " ، تقوم فلسفة اللقاحات
التي تعمل عليها الشركة على توليد استجابات مناعية مخاطية لديها القدرة على توفير
« مناعة معقمة » لأمراض مثل « كوفيد – 19 » ، و« المناعة المعقمة »
هي أسلوب للتحصين يمنع العدوى الفيروسية الفعالة في الكائن المضيف للفيروس ،
وهي تختلف عن اللقاحات التي تسمح بالعدوى التي لا تسبب أضرارا ؛ لكنها تدرب
الجهاز المناعي على اكتشاف الفيروس لاحقاً عندما يهاجم الجسم .
وقال أندريه فلورويو ، المدير التنفيذي للشركة في البيان الذي نشرته على موقعها ،
إن « الفيروس التاجي الذي يسبب « كوفيد – 19 » ينتقل بشكل أساسي عن طريق الجسيمات الفيروسية التي تدخل عبر الغشاء المخاطي - الأنف أو الفم أو العيون -
مما يشير بقوة إلى أن ( المناعة المخاطية ) التي يوفرها اللقاح ، يمكن أن تكون بمثابة
خط الدفاع الأول » ، واستخدمت « المناعة المخاطية » في لقاح سابق قامت الشركة
بإنتاجه ، ونشرت نتائج المرحلة الثانية من تجاربه السريرية بدورية « ذي لا نسيت »
في 21 يناير ( كانون ثاني ) الماضي ، وكشفت النتائج نجاحه في الحماية من عدوى الإنفلونزا بعد جرعة واحدة فقط ، واستناداً إلى هذه النتائج ، يعتقد مسؤولو شركة
« فاكسارت » أن « لقاحهم سيكون مثالياً في الحماية من فيروسات الجهاز التنفسي المخاطية مثل فيروس ( كورونا المستجد ) المسبب لـ ( كوفيد– 19 ) » ، وشرح والتر لاتور ، العضو المنتدب ، الرئيس التنفيذي للشركة، آلية التصنيع في حوار مع شبكة
« تكنولوجي نت وورك » في 27 مايو الماضي ، قائلاً : « بمجرد نشر تسلسلات الفيروس الجينية ، تم تصنيع الأحماض النووية الخاصة به واستنساخها ، وتم تحميلها
على فيروسات غدية غير ضارة بالجسم ، واستخدمنا الفيروسات الغدية
(Adenovirus 5 ) مع مساعد جزيئي من مجموعة فيروسات الحامض النووي الرايبوزي مزدوج الخيط ( dsRNA ) » ، مضيفاً « كان التحدي الرئيسي الثاني هو تطوير آلية لتوصيل اللقاح بشكل موثوق إلى الموقع الصحيح في الأمعاء ، فطورنا قرصاً مغلفاً معوياً يحمي اللقاح من البيئة الحمضية في المعدة ، ثم يطلق العنصر النشط في الأمعاء الدقيقة » ، وقبل تجارب الرئيسيات غير البشرية والتي سيخوضها اللقاح ضمن عملية « وورب سبيد » ، أظهر اللقاح نتائج إيجابية في حيوانات المختبر، ويقول لاتور: « ساعد اللقاح على إنتاج أجسام مضادة قوية ضد الفيروس ، بعد الجرعة الأولى والثانية ، مع تأثير تعزيز واضح
بعد الجرعة الثانية ، وكانت استجابات الأجسام المضادة في جميع المجموعات المحصنة
ذات دلالة إحصائية ، حيث بلغ متوسط تعداد الجسم المضاد ( ELISA IgG ) أكثر
من 10000 مقارنة بالمجموعات الضابطة غير المعالجة » .
« وفي حال مضى هذه اللقاح بتقدم في مرحلة التجارب على الرئيسيات غير البشري ،
ثم أثبت نجاحاً أيضاً في التجارب السريرية ، فستكون فرصة التسويقية كبيرة جداً ،
مقارنة بالمنافسين في سوق اللقاحات » ، كما يقول الدكتور محمد سمير، أستاذ الأمراض المشتركة بجامعة الزقازيق ( شمال شرقي القاهرة ) ، الباحث السابق بمعهد هلمهولتز
لأبحاث الأمراض المعدية بألمانيا ، مضيفاً لـ « الشرق الأوسط » أن «لقاحات الفم
تكون أسهل في التصنيع والتوزيع، لأنه يمكن شحنها وتخزينها في درجة حرارة الغرفة ،
كما أنها ستكون مفضلة لدى قطاع ليس بالبسيط يكره الحقن ، ويمكن أن يحجم عن تناول اللقاح لهذا السبب » .
المصدر / موقع البيان الألكتروني .