المحرر موضوع: اول الغيث قطر  (زيارة 101 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد عيسى

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اول الغيث قطر
« في: 18:31 28/07/2020 »
اول الغيث قطر

د-خالد اندريا عيسى




بعد حماقة اردوغان الاخيره
  بتحويل المتحف ايا صوفيا الى مسجد
بدات الان الهند في بناء معبد جديد للهندوس على انقاض مسجد بابري الذي هدم على يد متطرف هندي عام
1992
وافادت جريدة تي ار24 التركيه بان الهند ستضع حجر الاساس لبناء المعبد الذي طالما حلم به الهندوس وذلك في الخامس من نوفمبر المقبل وسيبنى المعبد على نفس الارض التي كانت مسجدا للمسلمين وهو مسجد بابري
وسيضع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حجر الاساس لتاسيس المعبد بعدما وافقت المحكمه في نوفمبر الماضي بان الارض تعود للهندوس
اللافت للانتباه ان الهند لم تقدم على خطوه حساسه كهذه
الابعد ان اقدمت تركيا بتحويل المتحف
ايا صوفيا
الى مسجد بعد موافقة مجلس الدوله التركي على التحويل المشؤؤم
وكذلك سمحت الحكومه التركيه برفع الاذان في المتحف بعد اصدار القرار مباشرة
وذلك رغم التحذيرات الشديدة الهجه
الصادره من المؤسسات والمنظمات الدوليه بالتريث وعدم المساس بالصرح الحضاري الذي يجمع
بين اصحاب الاديان
ومن هنا كان قرار الاتراك  بتحويل ايا صوفيا الى مسجد فرصة للجميع
بفتح الملفات المشابه والسابقه
والنظر في الصفحات التي انطوت حتى ملفات التعصب الديني
قد اغلقت ولولفتره
احياها هذا القرار مجددا وهذا ما يبرره قرار الهند بوضع حجر الاساس
لمعبد على ارض كانت مسجدا للمسلمين
انه اثاره للتعصب مجددا وبصدق!
الصوره واضحه امامنا بعد قرار الهند
هذا القرار التركي سيفتح الطريق امام من كان
يحترم الاديان الى التعصب في الغد
اذ ستتعرض العلاقات الدينيه التي طالما
كانت لها احتراما ولا يمكن المساس بها الى موجه
 التعصب الديني وانتاج بحور من الدم
فلطالما كان الدين خطا
ولطالما كانت القرارت المتخذه في الموضوعات
 المتعلقه بالدين تحتاج الى تريث كبير وضبط نفس شديد
لكن اردوغان عمل ذلك من اجل التغطيه على
اعماله وفساده ولاجل
احلام انتخابيه استخدام عبائة الدين لتلميع صورته
الا انه فتح موجة تعصب ديني سيدركها العالم عاجلا ام اجلا
ماهي حكاية مسجد بابري
يقع مسجد بابري في مدينة ايوديا في ولاية
اوتار براديش الهنديه وهو من اكبر واوسع المساجد هناك وفقا لنقوش المسجد فقد بني عام 1528
 بناء على اوامر الامبراطور المغولي ظهير الين بابر
مؤسس الدوله المغوليه في الهند وكان الهندوس يعتقدون ان المسجد بني على مسقط راس الاله راما
وان الامبراطور بابر كان قد هدم معبدا هندوسيا كان موجودا هناك
ثم بنى مسجد بدله
وكل المسلمين في مدينة ايوديا يصلون فيه دون انقطاع ولمدة اربعة قرون
الى ان بدات
المشكله للمره الاولى عام 1855
خلال عهد الامير واجد شاه حاكم اقليم اوده
 حين ادعى الهندوس وللمره الاولى ان جزء من ساحة الجامع
يحتوي على المكان الذي ولد فيه الاله راما
واستمرت منذ تلك اللحظه المشكلات خول هذا المسجد واندلعت اضطرابات بين الهندوس والمسلمين في ايوديا
نتجت عنها اضرار بالمسجد
1992قام متعصب هندوسي بهدم المسجد امام انظار العالم عام
 وهو من اتباع
منظمة بهارتيا جاتانا بارتي
المنظمه الهندوسيه المتعصبه
 والتي وصلت للحكم في الهند عام
هدم مسجد بابري  1998
وظل المسلمون يطالبون ذلك الحين
باعادة بناء بينما يطالب الهندوس
ببناء معبد في الموقع الذي يقولون ان معبودهم راما
ولد فيه
قضت المحكمه العليا في الهند في عام 1992
بمنح ملكية الموقع للهندوس
وتخصيص مكان اخرلبناء مسجد للمسلمين
بدليل وجود اثار غير اسلاميه فيه
قبل بناء المسجد ومعللة كذلك بانه لاطائل من نفي اعتقاد الهندوس بان الموقع
هومكان الالهه راما
لكن الحكمه واضحه في سلوك الحكومه
الهنديه فانهم لم يخطو اي خطوه لبناء المعبد الجديد
الى ان اردوغان حفز الهنود
لهذه الخطوه بوضع حجر الاساس
للمعبد الهندوسي الجديد
فان الهنود اكثر عقلانيه ونضجا من الاترك في الخشيه من اثارة الطائفيه
ببنائها للمغبد الهندوسي الجديد
القرار التركي اعطاها القوه والحق لفعل ذلك