المحرر موضوع: زميلي وصديقي خوشابا سولاقا .... كم من مرة نقولها لتصدقوننا ؟؟ 1-2  (زيارة 960 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Nimrud Baito

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
    • مشاهدة الملف الشخصي
نمرود بيتو يوخنا
الأمين العام السابق للحزب الوطني الآشوري
رئيس النادي الثقافي الآثوري 1977-1979
نشر الصديق والزميل المهندس خوشابا سولاقا مقالا من أربعة أجزاء على صفحات موقع عنكاوة وتحت عنوان (النادي الثقافي الآثوري وإنتشار الفكر القومي التقدمي) في فترة سابقة من هذا الشهر، وبعد اطلاعي عليه  وبالأخص الجزء الرابع والأخير منه والذي يهمني ما جاء فيه اكثر كونه يتناول مرحلة حساسة من تاريخ النادي اي ما بعد عام 1975 لكون حزبنا الوطني الآشوري كان له الدور المؤثر في صياغة عمل النادي وخياراته، لاحظت بان هذا الجزء جاء وكما يقال (copy-paste) لما تم نشره في عام 2012 وتحت  نفس العنوان وعلى صفحات موقع عنكاوة على الرابط (https://ankawa.com/forum/index.php/topic,579023.msg5613511.html#msg5613511 ) وبتاريخ « في: 22:07 30/05/2012 ». أما ما جاء في الأجزاء الثلاثة الأخرى فلا تعليق مهم مني عليها الا بالقدر الذي اقول انها مبادرة جيدة من حيث التوثيق الواجب عمله لحفظ وصيانه تاريخ هذه المرحلة المهمة من تاريخ شعبنا وتاريخ هذا الصرح الثقافي والتي بحق يمكننا تسميتها بالمدرسة القومية التي تخرج من بين صفوفها قوميون سياسيون وادباء وشعراء ومثقفون ومن ملاحظاتي لنهاية اي جزء وبداية الجزء اللاحق توقعت بانها ايضا لستنساخ ولصق لما نشر في عام 2012 وتحت نفس العنوان.
صديقي وزميلي خوشابا، عندما نشرت مقالك في عام 2012 والذي جاء حينها اثر سجال أثاره السيد شبيرا بمحاولته القفز على الحقائق التي نعرفها والتي عشناها لحظة بلحظة في النادي الثقافي الاثوري وصولا الى محاولته تشويه دور الحزب الوطني الآشوري في تلك المرحلة قمت بالرد على مقالك وقبلها على ما نشره السيد ابرم شبيرا على الروابط التالية لمن يريد الاطلاع عليها
 https://ankawa.com/forum/index.php?topic=573948.0
السيد شبيرا ... ما هكذا تكتب السير!! 1- 2
« في: 15:04 08/05/2012 »
https://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=575054.0
السيد شبيرا ... ما هكذا تكتب السير!! 2-2
« في: 14:03 14/05/2012 »
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=579789.0
السيد خوشابا سولاقا .. ان كنت تريد ان تصبح حكما ..فقد خسرت الرهان
« في: 11:34 03/06/2012 »
وفي ردي السابق على صديقي خوشابا حاولت وباختصار الاجابة على معظم الاستفسارات والتساؤلات التي طرحها حول حزبنا الوطني الآشوري من حيث تأسيسه وعلاقته بالسيد وليم شاؤول ودور الحزب في النادي الثقافي الآثوري وبرأي بان الرد حينها قد غطى على معظم التساؤلات أو حتى بعض الاتهامات المبطنة اضافة الى ذلك كان هناك الكثير من التوضيحات لمعظم تساؤلات السيد خوشابا في ردي بجزئين على ما كتبه السيد شبيرا تحت عنوان (السيد شبيرا ... ما هكذا تكتب السير) والمقصود هنا بسيرة النادي الثقافي الآثوري.
ولكن ما يحيرني فعلا ويثير استغرابي بانه في حال قرار السيد خوشابا اعادة نشر ما كتبه ونشره سابقا وهذا قراره حتما ، ألم يكن من الأولى به على الأقل فيما يخص تساؤلاته حول حزبنا الوطني الآشوري ودوره، أن يقوم باعادة صياغتها أو رفعها أو على الأقل الاشارة اليها وفق ما وضحته له في ردي، ولكن اعادة نشرها ثانية مثلما جاءت سابقا فهي في أمرين لا ثالث لهما، اما أنه لم يطلع على ردي له أساسا !! وهذا برأي مستبعد لكون السيد خوشابا من المتابعين الجيدين للردود التي تأتي على ما ينشره، اما الأمر الثاني فهو بأنه لا يزال غير مقتنع أساسا بما ذكرته وحتما في هذا الأمر ليس بمقدوري اجباره على الاقتناع بما أقول ، ولكن بما بدر منه من احترام لشخصنا ونحن نشكره على ذلك كان من المفروض ان يصارحنا في نشره الجديد بانه اطلع على ما قلنا ولكنه لا يصدقنا جزئيا أو كليا عندها كان من الممكن ان نناقش معا عبر وسائل تواصل مباشرة بيننا ، وحتما كل ما قلناه من طرفنا مدعوم بحقائق وشهود على الأرض، ولكن لابأس من الأمر اليوم وكما يقال أنه لربما في الاعادة افادة، وعليه سأحاول جاهدا شرح وتوضيح العديد من الأمور وبشكل أوسع وأوثق مما نشرته من قبل وليست في غايتي هو اقناع زميلي وصديقي خوشابا سولاقا فقط لأن في هذا الأمر هو حر في أمره ولكن الغاية هي توثيق هذه المرحلة ورسالة الى كل اعضاء حزبنا الوطني الآشوري وأصدقائه بأن تأريخ الحزب ومواقفه ومبادئه ومشاركاته هي من صلب مسؤوليتي الأخلاقية  تجاه الحزب (بالرغم من أنني مع العديد من الأخوة نحن اليوم خارج الحزب بارادتنا بعد تقديمنا لاستقالتنا الجماعية بتاريخ 11/11/2015 لأسباب داخلية) لكوني ومنذ عام 1974 احد قيادات الحزب وفي عام 2002 انتخبت أمينا عاما للحزب واعيد انتخابي عام 2006 الى عام 2011 ولم أرغب بالترشح بعدها عملا بالمبدأ الذي أقره الحزب والتزمه وطبقه بعدم جواز الترشح لمنصب الأمين العام للحزب لأكثر من دورتين متتالية .
سأقتبس فقرتين من مقال صديقي خوشابا والتي يتساءل فيها عن السيد وليم شاؤول وعلاقته بتاسيس الحزب الوطني الآشوري وكيف استطاع خداعنا وتضليلنا وتوريطنا باستخدام شعارات قومية زائفة والدعوة الى تأسيس احزاب قومية خاصة بأمتنا لأرد وأوضح كل مايتعلق بتساؤلات الصديق خوشابا لربما سيصدقنا هذه المرة!! وسأخصص ردي في هذا الجزء من المقال على هذا الأمر، لأرد في جزء آخر لاحقا على دور الحزب الوطني الآشوري في أحداث النادي من عام 1975 ولغاية يوم فرض هيئة ادارية من قبل الجهات الأمنية في 8/9/1979,
الاقتباس  (وتوسعت إختراقات وتأثير العناصر البعثية والأمنية في النادي أمثال السيد وليم شاؤول بنيامين المعروف بتعاونه المكشوف والعلني مع الأجهزة الأمنية للنظام ودوره في تبعيث الشباب من طلبتنا الجامعيين وكسبهم الى جانبه والأنخراط في تنظيمات قومية مزيفة ومرتبطة من خلال شخصه سراً بحزب البعث .. وقد تمكن السيد وليم شاؤول الذي تم إعتقاله من قبل السلطات الأمريكية في الولايات المتحدة الأميريكية بتهمة كونه من العناصر الأمنية والمخابراتية للنظام السابق بمكره من خداع وتضليل وتوريط بعض العناصر النشطة من خيرة الشباب القومي الناشط في الجامعات والذين كان لهم دور فعال ومشهود وكبير في تحشيد جماهير الشباب القومي التقدمي المستقل في الفوز بأنتخابات عام 1975 ، خدعهم بأستخدام شعارات قومية زائفة والدعوة الى تأسيس أحزاب قومية خاصة بأمتنا ، وإنتهت هذه المحاولات للسيد وليم شاؤول بتأسيس نادي سنحاريب العائلي برآسته ، ومن أبرز أفراد هذه المجموعة المخدوعة بألاعيب السيد وليم شاؤول مع الأسف الشديد هم الأخوة نمرود بيتو يوخنا وبنيامين أبرم الذي كان مثالاً للمثقف المفكر من وجهة نظرنا الشخصية وكوركيس ياقو مستشار رئيس مجلس الوزراء لشؤون المسيحيين في زمن المالكي وغيرهم الكثير من نشطاء الشباب البارزين في النادي والجامعات لا تحضرني أسمائهم ، وحسب ما وردنا شخصياً عن هؤلاء الأخوة بأنهم عندما شاركوا السيد وليم شاؤول لم يكُن يعلمون بكونه عنصراً في الأجهزة الأمنية وعضواً في حزب البعث ..) (نقول بصراحتنا المعهودة كما يعرفنا الجميع من المقربين ومنهم الأسماء التي ذكرناهم في هذا المقال من هذه المجموعة أن إحدى إعترافات السيد وليم شاؤول أثناء محاكمته في اميريكا كانت أنه أحد المؤسسين الرئيسيين للحزب الوطني الآشوري وأتمنى أن لا يكون السيد وليم شاؤول صادقاً بإعترافه هذا .. !! نحن نستغرب حقاً كيف كانوا كل من الأخوان نمرود بيتو وبنيامين أبرم وكوركيس ياقو وغيرهم من مجموعتهم المعروفين وهم من خيرة الناشطين القوميين التقدميين المستقلين في النادي الثقافي الآثوري والجامعة لا يعرفون حقيقة السيد وليم شاؤول وإرتباطاته بالأجهزة الأمنية والحزبية للنظام السابق والذي كان معروفاً ومكشوفاً للقاصي والداني من المهتمين بالشأن القومي وحتى لأبسط الناس في النادي الثقافي الآثوري وفي المجتمع .. إنه لأمر غريب لا نستسيغه ولا نصدقه حقاً  ... !! ، وعليه ولغرض إزالة هذا الألتباس والغموض والشكوك عن العلاقة بين الحزب الوطني الآشوري والسيد وليم شاؤول مطلوب من الأخوة في قيادة الحزب الوطني الآشوري حالياً وسابقاً توضيح هذا الأمر بجلاء ووضوح لجماهير شعبنا بدلآُ من اللجوء الى السِجالات وتبادل التهم والنعوت غير اللائقة بينهم وبين الأخ الكاتب القومي أبرم داود شبيرا الذي سمعته القومية لا تشوبها شائبة ولا غبار على أمتنايوثه لكل من يعرفه حقاً ومنهم نحن شخصياً عبر وسائل الاعلام ، ونحن شخصياُ لا نشك بأمتنيوثة الطرفين لكونهما من منبع واحد ألا وهو تيار الشباب القومي التقدمي المستقل في النادي الثقافي الآثوري ..) أنتهى الاقتباس
نحن في الحزب الوطني الآشوري لم ننكر يوما بعد اعلان الحزب العمل العلني في عام 1999 بان السيد وليم شاؤول كان من احد المؤسسين للحزب في 14 تموز 1973 بل انه كان صاحب الفكرة ، وتحقق في هذا اليوم اجتماع الخلية المؤسسة والتي تكونت من كل من وليم شاؤول – المرحوم بنيامين أبرم – كوركيس ياقو – ديفس سركيس – المرحوم اسحق اوراها ولم يستمر مع الحزب الا لفترة قصيرة جدا والذي حسب علمي توفي في امريكا قبل سنوات – والمرحوم شمشون سركيس الذي استشهد في الحرب العراقية الايرانية وايضا لم يستمر طويلا مع الحزب، أما انا شخصيا لربما كنت ساكون احدا منهم لو كنت متواجدا حينها في بغداد ولكني كنت في الموصل لقضاء العطلة الصيفية الجامعية. وجاء اختيار السيد وليم شاؤول لهؤلاء الأشخاص لتبني الفكرة والانطلاق بها كونهم كلهم كانوا يديرون نشاطات الطلبة الاشوريين في كلياتهم والتي كان وليم شاؤول عضو الارتباط او التواصل مع الاتحاد الوطني لطلبة العراق في استحصال الموافقات الأصولية لهذه النشاطات وهذا الأمر كان امرا طبيعيا جدا لأنه لايمكن القيام باي نشاط طلابي كبير مثل ما كنا نقوم به من سفرات وحقلات تعارف وتخرج من دون استحصال الموافقات من الجهة المعنية هذا مثلما كان النادي الثقافي الآثوري يستحصل موافقاته لنشاطاته من دائرة الأمن العامة !! ولم نكن بدورنا نعتبر هذا الأمر خيانة أو عمالة لأنه في حقيقة الأمر كل هذه النشاطات لم تكن لتعبر عن أي نشاط سياسي أو تترتب عليها استحقاقات على الطلبة تلبيتها من أجل الاتحاد وحتى لم يكن لأي مسؤول من الاتحاد الحضور اليها، ويوم تم تبديل السيد وليم شاؤول وتكليف السيد سامي خوشابا بالأمر في عام 1974 استمرت النشاطات ولكن مع تغيير وجوه المشرفين من الكليات ومنهم الكثيرين اليوم يعتبرون امتنايي ويتشدقون بها كثيرا!!
أما قول السيد خوشابا بان السيد وليم شاؤول خدعنا بأستخدام شعارات قومية زائفة والدعوة الى تأسيس أحزاب قومية خاصة بأمتنا فهذا قول ينافي الحقيقة الكلية لأن وليم شاؤول ومنذ اللحظة الأولى أخبر المؤسسين بأنه مكلف من قبل الاتحاد الآشوري العالمي المرافق للمناضل مالك ياقو وبعلمه لتأسيس حزب يجمع الشباب القومي وتهيئته وتثقيفه للمراحل المقبلة والتطورات المتعلقة بوضع العراق السياسية في تلك المرحلة، ولم تكن الفكرة بعيدة أساسا عن تفكير وتطلعات معظم الشباب القومي في تلك الأيام وخاصة بعد عودة المرحوم مالك ياقو الى الوطن وما كان له من صدى كونه قائد ثورة 1933 والتي انتهت بمذبحة سميل والتي منها استقينا احتفالنا بيوم الشهيد في 7 آب من كل عام وما رافق العودة من تعاطف قومي كبير من خلال الاستقبال المهيب الذي استقبل به والزيارات لمحل اقامته من مختلف ابناء شعبنا وبمختلف توجهاتهم وما اعطى العودة اهمية اكبر كونها جاءت أيضا بعد عودة قداسة البطريرك مارشمعون رحمه الله قبلها بفترة والاستقبال الشعبي والرسمي المهيب له بعد ان نفي من العراق، واضافة الى هذا كله جاءت الفكرة بدعم الاتحاد الآشوري العالمي الذي رافق مالك ياقو وحتما كنا كشباب قومي متحمسين جدا لما كان يصلنا من شذرات قليلة من طروحات الاتحاد الآشوري العالمي وذلك من خلال الأعداد القليلة من مجلته (النجم الاثوري) التي كانت تصلنا خفية، فبعد كل هذه المؤثرات وهذا الواقع الملتهب بالمشاعر والأحاسيس القومية، أيتوقع السيد خوشابا بأننا كشباب سنقوم برفض فكرة تأسيس حزب قومي مدعوم معنويا من مالك ياقو وعملياتيا من الاتحاد الآشوري العالمي لكون فقط بان الشخص المكلف هو وليم شاؤول!! والذي لم يكن غير معروف لنا بل لنا معه نشاطات طلابية مختلفة ولأكثر من سنة، وهل كان لنا أن نرفض الفكرة التي طالما تمنيناها لمجرد أن هناك من يقول بأن وليم شاؤول هو عميل للنظام!! أليس من الواجب أن نأتمن ونصدق أناس مثل مالك ياقو والاتحاد العالمي الآشوري وهم من كلفوا وليم شاؤول بالمهمة، وفعلا وللحقيقة نقولها بأننا في أكثر من مرة قد اجتمعنا وناقشنا امور قومية جادة تخص شعبنا وقضيتنا وبحضور مالك ياقو وسام اندروز سكرتير الاتحاد الآشوري العالمي واعضاء من وفد الاتحاد.
ومن هنا نقول للصديق خوشابا بأننا لم نخدع يوما في هذا الأمر بل انتمينا وناضلنا بكامل وعينا وقناعاتنا ولم نتلمس يوما بأن ما نتبناها من شعارات قومية هي زائفة بل كل ما مارسناه وتبنيناه والسيد وليم معنا معظم الفترة التي بقينا معا قبل أن نبعده تماما من الحزب كانت شعارات من صميم واقع شعبنا ومعاناته، وللحقيقة نقول بأننا قد تعلمنا منه الكثير الكثير في عملية بناء تنظيم سري وآليات التثقيف وادارة الاجتماعات وأساليب التغلغل بين الجماهير واقناعها بالفكرة لأننا حقيقة كنا شباب مندفعين مؤمنين بقضيتنا لحد الموت من أجلها ولكن كانت تنقصنا الخبرة التنظيمية والسياسية والتي ساعدنا في وضع لبناتها الأولى ومن بعدها قمنا بتطوير نفسنا ذاتيا وحسب الحاجة ومتطلبات العمل.
وبعد وفاة مالك ياقو في 25 كانون الثاني 1974 ومغادرة وفد الاتحاد الآشوري العالمي للعراق بدأنا نلاحظ خفوتا واضحا في حماسة السيد وليم شاؤول في متابعة أمور التنظيم بعد ان تم حصر قيادة التنظيم بأغلب حلقاته بشخصنا والأخوة كوركيس وبنيامين وآخرين قلائل مما بدأ يثير عندنا العديد من التساؤلات وبالأخص بعد أن بدأ السيد وليم شاؤول الاجراءات لتأسيس نادي سنحاريب العائلي والذي لم نعترض عليه وشاركنا في هيئته التأسيسية فكنت أنا سكرتير الهيئة والأخ كوركيس مع الأخت أستر أوشانا اعضاء في الهيئة ، أما أعضاء الهيئة الباقون فقد جاء بهم السيد وليم وكانوا من الميسورين من أبناء شعبنا ولم نكن نعرف أي منهم من قبل، وجود النادي كمكان لتطوير العلاقات الاجتماعية ومكان للتواجد الآمن فكرة لابأس بها من حيث المبدأ ولكن أن يتحول وجود النادي كغاية أساسية وهدف نهائي لعمل التنظيم هذا ما أثار حفيظتنا وبدأنا نتساءل ونتشاور فيما بيننا ، هل أن السيد وليم شاؤول يخطط للتخلص من هذا العبئ الذي يبدو بأنه قد تورط به مدفوعا من الاتحاد العالمي الآشوري؟ وهل أنه أحس وبالتنسيق مع الاتحاد بأن الهدف الذي عملوا من أجله بتأسيس هذا التوجه قد بدأ يتلاشى تدريجيا وخاصة بعد فشل مفاوضات الحكم الذاتي لكردستان العراق والتي شارك فيها الاتحاد بوثيقة تطالب ايضا بالحكم الذاتي للناطقين بالسريانية الآشوريون؟ وغيرها العديد من الأمور مثل تجميد الأخ بنيامين وانقطاع تواصل الأخ ديفز مع الحزب علما أنهم كانوا من المؤسسين مما زادت من قناعاتنا بأن ما جئنا وانتمينا من أجله بدأ ينحرف عن مساره الحقيقي وعلينا وبالسرعة الممكنة أخذ الاجراء المناسب ومصارحة المنتمين للحزب وقواعده الكبيرة نسبيا من الطلبة الجامعين وخاصة جامعة بغداد ولجان الشباب الكنسية وبالأخص لجنة كنيسة مارعوديشو بالاضافة الى قاعدته الملتزمة في منطقتي كراج أمانة والنعيرية، بأن ما جئنا من أجله أكبر من مجرد تأسيس ناد!! لذا قررنا بأن نفك ارتباطنا بالسيد وليم شاؤؤول بالسرعة الممكنة وخاصة بعد الحفل التأسيسي لنادي سنحاريب  العائلي والذي أقيم على حدائق نادي المشرق بتاريخ 1/8/1974 وما برز من خلال الحفل من نوعية الحضور ومضامين كلمة الافتتاح وردود أفعال الحاضرين، فتحركنا أنا والأخ كوركيس بعد الاتصال بالأخ بنيامين وقررنا ما يجب فعله ولم نجد صعوبة في ذلك كون قيادة التنظيم بشكل كامل كانت محصورة فينا تحديدا.
ففي ليلة 4-5/8/1974 سهرنا في بيت الأخ كوركيس طيلة الليل نرتب ونخطط الى ما سنفعل وكيف سنتصرف وما هي الأمور التي ستترتب على ذلك وبالتفصيل الممل، وفي الصباح اتصلنا بالسيد وليم شاؤول وطلبنا لقائه لبحث بعض المستجدات بعد ان أبلغناه باننا نحن الثلاثة وفعلا لم يرفض الأمر وطلب أن نزوره في بيته ولكننا رفضنا الأمر وطلبنا أن يحدد هو مكان آخر للقاء وفعلا أبلغنا بأنه سيلقانا في القهوة المقابلة للجامعة التكنولوجيا والقريبة أساسا من بيته وفي الوقت المتفق عليه،
وفعلا وقبل الوقت المتفق عليه بقليل كنا نحن ىالثلاثة موجودين وبانتظاره، وبعد أن جاء وتصافحنا بشكل طبيعي جدا ومن دون أن ندخل في مقدمات وتلميحات بدأ الأخ المرحوم بنيامين بالحديث نيابة عنا موضحا للسيد وليم بأننا ونيابة عن كل أعضاء التنظيم قررنا أن نبلغكم بأنه قد حلينا التنظيم وان كل ماكان بيننا الى الآن يجب أن يصبح في طي النسيان كأنه شيئا لم يكن فشباب التنظيم عليهم التوجه الى تكملة اهتمامامتهم الدراسية وانت حلال عليك النادي ونتمنى لك النجاح فيه واعتبار كل من الأخوة نمرود وكوركيس والأخت أستر مستقيلين من النادي من هذه اللحظة،أي ان هذا اللقاء هو باعتبار مفترق طرق بيننا ولكن علينا تذكيرك وتنبيهك بأنه في حال صدرت منك أي محاولة لأذيتنا وبأي شكل من الأشكال فلن نسامحك بل سنقتص منك حتى في عقر دارك، وطيلة حديث الأخ بنيامين ظل السيد وليم هادئا ولم يحاول مقاطعته بعكس ما كنا نتوقعه بأنه سيغضب وسيحاول التهديد والوعيد عندها توصلنا الى القناعة التي كنا نتوقعها بأنه أراد فعلا التخلص من هذا العبئ ، وللتاريخ نقول بأنه منذ تلك اللحظة من الزمن والى حد هذه اللحظة لم أراه أنا شخصيا، وللتاريخ أيضا نقول بأننا لم نرى أي محاولة ولو بسيطة منه تسئ الى أي أحد من اصدقائنا في التنظيم بل أنه تجنب حتى التواجد في منطقة تمركزنا كراج الأمانة لسنوات طويلة، وللتاريخ أيضا نؤكد بأننا يوم قررنا حل الحزب لم نكن نخطط أو نفكر باعادة احيائه من جديد مطلقا.
ومن نتائج هذا اللقاء وعبر تأكيدك يا صديقي خوشابا  عندما تقول (أمثال السيد وليم شاؤول بنيامين المعروف بتعاونه المكشوف والعلني مع الأجهزة الأمنية للنظام ودوره في تبعيث الشباب من طلبتنا الجامعيين وكسبهم الى جانبه والأنخراط في تنظيمات قومية مزيفة ومرتبطة من خلال شخصه سراً بحزب البعث) سأحاورك وأقول، لنفرض أنه ما أكدته صحيح عندها ما الذي كان سيمنع السيد وليم عندما خاطبناه وهددناه بهذه اللهجة ان يأمر ويبلغ الجهات الأمنية بأننا خرجنا عن طاعته ويلفق لنا ما يشاء من التهم وطبعا وبلمح البصر كنا نحن الثلاثة والى اليوم لم يبرز لنا أي أثر وخاصة بأننا عندما قابلناه لم نكن قد بلغنا أي أحد بهذا الأمر !!!!! ولنطور الحديث ونقول، هل تعتقد يا صديقي بأن حزب البعث وأجهزته الأمنية كانت من الاستعداد والعقلية بأن توجه السيد وليم بأن يؤسس تنظيما قوميا ويتوسع بهذا الشكل بين خيرة المثقفين وكل ما يطرح فيه هو المناداة والعمل لاسترجاع حقوقنا القومية المسلوبة في أرض أجدادنا، لأننا وعليك أن تسأل كائن من يكون من اعضاء الحزب ومن تلك الفترة وأقربهم جارك اللصيق وليم تمو وأخوته وغيره الكثير من منطقتك هل تم توجيهنا وتثقيفنا بغير ما نؤمن به من قيم ومبادئ قومية انتمينا للحزب من أجل تحقيقها، لأن النظام وبمبادئه الشوفينية العروبية كان سيوجه السيد وليم لتثقيفنا وتوجيهنا وفق هذا التصور العروبي ولكن وللتاريخ نقولها بأن السيد وليم لم يفه يوما بكلمة واحدة لنا وفق هذا التصور، ولنعمق السؤال أكثر لنفرض ان الحزب تأسس بعلم وتوجيه الأجهزة الأمنية وأن السيد وليم قد غض النظر عن التثقيف وفق ما يريدون!! فربك ياصديقي أليس من المنطقي أن تسأل هذه الجهات السيد وليم بعد ان حلينا التعاقد معه واصبح وحيدا، الى أين ولماذا وكيف ذهبوا، ومن الضامن بأنهم سوف لن يعملون من دون مراقبتنا وغيرها الكثير مما سيوجه بها السيد وليم بحيث تدفعه للتبرء منا وتلفيق التهم لتبرئة ساحته، ولكن كل هذا لم يحدث مما يدحض استنتاجك ياصديقي، ولكن ولربما وهو أمر منطقي قد تم سؤاله من هم هؤلاء الشباب وبحنكته المعهودة لربما قد قال بانهم شباب متحمسون وفرحون لتسهيلكم عودة مالك ياقو واليوم بعد وفاته تفرقوا كل الى عمله؟ طبعا هذا افتراض مني وليس حقيقة وذلك لمعرفتي بقابليات السيد وليم وحنكته في الحوار وتبرير الأمور.
ولكن يا صديقي لكوننا تشبعنا ورضعنا من فكرة ضرورة وجود حزب سياسي يعيد الحياة لقضيتنا القومية على أرضنا التاريخية قلم يهدأ لنا بال بامكانية اعادة الحياة للعمل الذي تبنيناه لعام واكثر فتحركنا أنا والأخوة بنيامين وكوركيس بدراسة ومناقشة امكانية العودة من جديد ولكن باسلوب بعيد كل البعد عن السابق وبتحفظات أمنية شديدة بدءا من اختيار من يجب دعوته من الاعضاء السابقين وهيكلية العمل، وفعلا تم مفاتحة ما يقارب العشرون عضوا من من تنطبق عليهم الشروط التي حددناها وخاصة الجانب الأمني فكان ردهم ايجابيا وباندفاع شديد وعليه عقدنا ما سميناه حينها بالمؤتمر الأول للحزب في يوم 26/9/1974 في دار الأخ كوركيس في حي الرياض وتلونا عليهم التقرير الذي كنا قد أعددناه أنا والأخ بنيامين وبعدها أجرينا عملية انتخاب القيادة والتي فزنا بها نحن الثلاثة واستمرينا من تلك اللحظة كحزب له قاعدته ونشاطاته ومشاركتاه والى اليوم بغض النظر عن النجاحات أو الاخفاقات فكلها أمور واردة في أي عمل كان.
وقبل أن أختم هذا الجزء من الموضوع أعود لأتساءل ان كانت خدعة السيد وليم لنا قد خلقت حزبا تشهد له ساحتنا القومية ابتداءا من دوره الفاعل في مؤسساتنا من الطلبة الجامعيين ولجان الشباب في الكنائس والأندية وتحديدا النادي الثقافي الآئوري ومساهماته المشهودة في الأحداث كالتعداد السكاني لعام 1977 وفرض دراسة القرآن على أبناؤنا وصولا الى مشاركتنا من خلال بعض الأخوة في الكفاح المسلح ومشاركتنا بعد 1991 في مؤتمرات المعارضة العراقية وتحديدا بعد اعلاننا العمل العلني وانتهاءا الى ما بعد سقوط النظام والتطورات السياسية المتلاحقة، وعليه ووفق هذا التطور ألا يمكننا أن نسمي هذه الخدعة التي خدعنا بها السيد وليم شاؤول بالخدعة الخلاقة تيمنا بالفوضى الخلاقة لكوندليزا رايس!!!! وكم تمنينا على من تسميهم (الشباب القومي التقدمي المستقل) لو قاموا حينها بخداعنا نحن وغيرنا من الشباب المتعطش لتطوير قضيته القومية وتأسيس حزب أو حركة سياسية تجمعنا بدلا من أن كنا نسمع جعجعة دوما ولم نرى طحينا يوما.
وأخيرا وبالرغم من ما عانيناه من حملات لتشويه سمعتنا كأشخاص وكحزب وما أطلق على الحزب من تشويهات ومنها أنه حزب البعث الآثوري وغيرها من المسميات الهابطة ولكن الله أنصفنا ولم تظهر اي وثيقة أو حتى قصاصة ورق تثبت تعامل الحزب او اي من أعضائه وطيلة حكم النظام مع أجهزته المخابراتية أو الأمنية وكل ما وجد هي وثائق سلمني اياها السيد يونام كنا بعد سقوط النظام نعتبرها بحق صك البراءة لنا لما استعمل ضدنا من تشويهات وتلفيقات وقد نشرتها ولأول مرة على صفحتي على الفيسبوك قبل أسابيع قليلة
https://www.facebook.com/photo?fbid=2829318847173820&set=pcb.2829232263849145
الصور الملحقة هي لي أنا مع كل من الأخوة كوركيس ياقو والمرحوم اسحق اوراها وهم من مؤسسي الحزب أخذت مع السيد عوديشو جندو احد اعضاء وفد الاتحاد الآشوري العالمي المرافق لمالك ياقو والسيد سركون أيشو سابر في حضورهما لأحد نشاطاتنا الطلابية
يتبع بالجزء الثاني