المحرر موضوع: مدرسة شمعون الصفا الأبتدائية  (زيارة 186 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عماد نيسان السناطي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 47
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد مدير مدرسة شمعون الصفا الأبتدائية المحترم
تحية طيبة
قبل سنة تماماً وبتاريخ 17/9/2019 ، طالبنا بأعادة خارطة العراق الى موقعها في أيوان مدرسة شمعون الصفا الأبتدائية . الأيوان الذي يتوسط المدرسة ، والذي طالما كان موشحاً بخارطة العراق تذكرنا بأن العراق وطناً للجميع ، وفي هذا ألايوان كان الطلبة يجتمعون كل عام لأخذ الصور التذكارية وخلفهم خارطة العراق ، لتعطي هذه المدرسة درساً لا ينسى في التربية والأخلاق  والوطنية ، وهكذا كان خريجو هذه المدرسة يتفانون من أجل خدمة وطنهم بكل غالِ ونفيس .
وقبل سنة بالضبط وعدنا السادة المسؤولين بأعادة الخريطة الى محلها في غضون شهر ، ولم يفوا بوعدهم .
واليوم . ونحن لفيف من خريجي هذه المدرسة المسيحية وبتاريخها العريق وعائديتها للكنيسة ، نرى كيف محيت خارطة العراق ليحل محلها (( الله ــ محمد )) لترسل رسالة لمسيحيي العراق ، بأن لا مكان لكم بيننا وأن عدتم فسوف لن تتعلموا في مدارسنا ما تعلمتوه سابقاً بأن العراق وطناً للجميع
ومن هنا نهيب بالسادة أدارة المدرسة أن تلتزم المهنية والحكمة في أدارة هذا الصرح العراقي الموصلي المسيحي ، ونطالبهم بأزالة هذه الرموز الدينية منها والمحافظة على هويتها المسيحية وأعادة خارطة العراق الى مكانها المعتاد ، لتعود كما كانت منارة ثقافية ونبع من ينابيع المواطنة والعيش المشترك.
نتوسم فيكم الحكمة في معالجة الموضوع في مدة أقصاها شهراً واحداً من تاريخ أستلامكم طلبنا هذا ، وبعكسه سنطالب البطريركية الكلدانية بأخلاء المدرسة وأغلاقها .
وللتذكير فقط بأنكم تشغلون بناية المدرسة بأيجار مجاني (بدون بدل) الى حد هذه اللحظة .
نسخة منه الى :
السيد نجم الجبوري محافظ نينوى المحترم
السيد مدير التربية والتعليم في نينوى المحترم
سيادة المطران مار ميخائيل نجيب رئيس أساقفة الموصل وعقرة للكنيسة الكلدانية
السيدات والسادة والناشطين في مجال العيش المشترك في المحافظة



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2161
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي الورد السناطي عماد نيسان المحترم
بعد التحية
ساعلق بما قل ودل
انا بحسب اعتقادي ومشاهداتي ومعاشرتي لاهل الموصل ان عمرهم ما احبوا المسيحيين وكانوا من اشد الكارهين لهم
ولكي ازيد على ذلك ان تركيا غذت هذا الكره بمزيد من الكره التركي العثماني من خلال اجهزة مخابراتها وعملوا كسواق للشاحنات الذين كانوا ينقلون البضاعة من تركيا الى العراق او مرورا بالعراق الى دول الخليج.
تركيا نقلت كرهها للمسيحيين التاريخي التركي العثماني وغذت الفكر الاصولي الساقط المجرم والمتزمتيين من اهل الموصل ونقلت لهم منشوراتها بعناية والكثير من الاسلحة وهكذا فعلت في سوريا ايضا تحت عملية نقل البضاعة وهكذا العملية سائرة اليوم في كوردستان حيث ان المخابرات التركية والايرانية في كل محلة ومدينة
عجيب امور غريب قضية
مدرسة اسمها شمعون الصفا وفي جنبيها شعارات اسلامية
الدواعش الاتراك في كل مكان
تحيتي