المحرر موضوع: في طقوس اصبحت رمزا لتجدد الحياة : تللسقف تحتفل بعيد الصليب في زمن الكورونا  (زيارة 497 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1829
    • مشاهدة الملف الشخصي

عنكاواكوم - تللسقف - لؤي عزبو
احتفل العشرات من اهالي تللسقف والساكنين فيها من المهجرين من باطنايا وتلكيف وباقوفة والموصل بمراسيم عيد الصليب يوم امس الاحد 13-9-2020.
مراسيم الاحتفال الديني بدأت بقداس في كنيسة مار كوركيس ,شارك فيه الاب كرم نجيب قاشا والاب شاهر نوري راعي كنيسة قلب يسوع الاقدس في تلكيف , وحضر الاب فارس مروكي مراسيم اشعال الشعلة امام تل تللسقف التاريخي .فيما شاركت الاخوات الراهبات في رتبة توزيع القربان المقدس اثناء القداس .
ونظرا لوجود بعض الحالات المؤكدة واخرى مشتبه بها للاصابة بفايروس  كورونا في تللسقف ولغرض الوقاية ,كان يتم فحص درجة حرارة الداخلين الى الكنيسة  ووضعت في مدخلها ادوات التعقيم والكمامات التي ارتداها كل من شارك في المراسيم  .

وبعد القداس خرجت الجموع حاملين الشموع في مسيرة صلاة وترتيل شارك فيها الشمامسة والشماسات وافراد جوقة الكنيسة عبر الشارع الرئيسي مرورا بطريق مقبرة ابني مارن ثم التوقف امام التل حيث قام الاباء باشعال الشعلة فيما زينت الالعلب النارية قمة التل .

المناسبات الدينية وطقوسها اصبحت رمزا لتجدد الحياة بعد ان توقفت تماما لمدة ثلاث سنوات حيث هجر اهالي تللسقف وبلدات سهل نينوى  عام 2014 وعاد التلسقفيين عام 2017 , فيما لاتزال  العشرات من العوائل من تلكيف وباطنايا والموصل باقية في تللسقف ومناطق اخرى ولم تتمكن من العودة الى بلداتها .

وكانت الخورنة قد اعلنت بعض التوصيات  في الصفحة الرسمية لكنيسة مار كوركيس \ تللسقف بخصوص الالتزام بالوقاية جاء فيها :
"احبتنا المؤمنين الكرام في خورنة مار كوركيس في تللسقف
بعض التوصيات المهمة لهذه الفترة..
نظراً لوجود بعض الحالات المؤكدة واخرى مشتبه بها بفايروس كورونا في قريتنا الحبيبة تللسقف نسترعي انتباهكم الى اتخاذ الحيطة والحذر لان الحكمة تتطلب منا الوقاية اللازمة من الوباء لذلك نشدد على ضرورة الالتزام بتوصيات الجهات الصحية المختصة وخاصة داخل الكنيسة:
- إرتداء الكمامة فور الدخول الى الكنيسة وطيلة فترة القداس
- تعقيم اليدين عند مدخل الكنيسة قبل الدخول الى الصلاة وبعدها.
- الإلتزام بالتباعد قدر الامكان داخل الكنيسة وعدم التجمع في حوش الكنيسة قبل وبعد القداس
- ملازمة المنزل في حال ظهور عوارض رشح أو سعال؛ حرارة؛ ألم في الرأس؛ سيلان الأنف... وغيرها.
يبقى لكل شخص تقرير ما يراه مناسبا. لنتحد بالصلاة من اجل جميع المرضى ونتقوى بنعمة الروح القدس...ليبارككم الرب"
أما قصة شعلة النار التي نوقدها في عيد الصليب فأصلها أنْ كانت فِرقُ الجنود المكلفة بالبحث عن الصليب قد اتفقت على إشارة إضرام النار في حال وَجَدَت إحداها عود الصليب. وهكذا أضاءت المدينة كلها بوميض الشعلات ساعة إيجادها لعود الصليب، وكان ذلك اليوم هو الرابع عشر من ايلول.