المحرر موضوع: فناّنةٌ الشعبِ زينبُ  (زيارة 134 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هاتـف بشبـوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فناّنةٌ الشعبِ زينبُ
« في: 17:30 14/09/2020 »

فناّنةٌ الشعبِ زينبُ

              في ذكرى رحيلها الشيوعي 13/8/1998

هاتف بشبوش


وأنتِ على بابِ منفاكِ السويدي
أأدركتِ..
مامعنى الحرّية ، حين يذهبُ القتلة ؟؟
تطلّعتْ خلفها وقالتْ :
هنا ، أستطيعُ النومَ على مصطبةٍ في حديقة
وقربَ آنية الزهرِ ، عند ولوجِ الفصولْ
أو تحت ظلّ حارسٍ ، للملكِ الرئيفْ
هنا الناسُ ، ترى موتها ، في تغييرِ أقداحِ النبيذ
أو في سيجارةٍ ...
يّدافُ دخانها ، بأنفاسِ العناقاتِ الخفيفةِ والثقيلة
أما هناك !!
أعني ، في الجهةِ الأخرى للعروبةِ
فكلّ الأسرّةِ غارقةُّ ، في الخياناتِ الآسنة ْ
وأما الموتُ !!
فيستفيقُ بطلقةٍ قد ترانا
ومالنا..
خبرةً في الإختباءِ
ولا أجسادنا
 كما نحاسٍ ، يستطيعُ الصدّ والردّ
على هوانا
.......
.......
أشهد اليومَ ، أنكِ قد صدقتِ الحقيقة
ففي السويد ..
حتى المقابرُ ، تقطنُ في الحديقة !!

شاعر وناقد عراقي