المحرر موضوع: الشاعر بهنام عطاالله يصدر مجموعته الشعرية السابعة (حوار في آخر الليل) قصائد من البواكير  (زيارة 189 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الدكتور بهنام عطاالله ومجموعته الشعرية الجديدة (حوار في آخر الليل)

هشام الكيلاني/جريدة أنباء الموصل الاقتصادية

صدر للشاعر الدكتور بهنام عطاالله مجموعته الشعرية السابعة عن دار نون للطباعة والنشر ومطبعة نركال 2020 في نينوى بالعراق، تضمنت المجموعة قصائد من البواكير، كان قد كتبها الشاعر في بدايات نظمه للشعر.
ومجموعة (حوار في اخر الليل) تختلف نوعاً ومضموناً وشكلاً شعرياً عن مجاميعه الست الصادرة، فأغلب هذه القصائد كان قد كتبها منذ البواكير الأولى لنظم الشعر، تتخللها قصائد من الشعر الحر وقصيدة النثر، وتمتد فترة كتابتها منذ العام1971 وفيما بعد، حيث لم تظر أغلب هذه القصائد  في مجاميعه الشعرية الصادرة، وكانت قد نشرت أغلبها في الصحف العراقية والعربية. ونظراً لأهميتها ولإكمال المشهد الشعري لتجربته إرتأ أن يجمعها في كتاب خاص لتكون إمتداداً لتاريخه وتجربته الشعرية، التي إمتدت لأكثر من 45 عاماً، ولكي لا يترك الشاعر حلقة مفقودة وغير كاملة لهذه التجربة.
 كتب مقدمة المجموعة الدكتور محمد يونس الجريسي التدريسي في كلية التربية الأساسية بجامعة الموصل وجاءت بعنوان (الشعر بوصفه وثيقة غنائية ما حول حوار في آخر الليل) قال فيها:
(يبدو أن فلسفة الشعر فلسفة مغلوبة على أمرها، بشكل ما في إختيار مسارها وحدودها ورغباتها وحياتها المألوفة وغير المألوفة لما تبتغيه، وهي غلبة تفرضها هيمنة فضاءات متعددة ويبدو أن عالم الطفولة والمدينة والإنسان والمحيط؛ كانت ثيمة أساسيّة وموجهاً يحرّك مشغل الشاعر بهنام عطا الله هنا على وجه الخصوص، لقد تركت هذه المجموعة على الرف عقوداً، ولم تدخل نصوصها ضمن مجاميعه الشعرية الست الصادرة بعد تلك الفترة، ويبدو أن مقترح تمثيلها لمرحلة ما لما يزل قائماً في قصدية الشاعر في تركها على مستواها الفنّي.
إن سيرة هذه النصوص الممتدة إلى أكثر من أربعين عاماً، كانت كفيلة بأن تعكس الحياة العامة وإرهاصاتها، فضلاً عن مناخ الساحة الوطنية والعربية، فكان الوطن والحبيبة وذاكرة القرية، وخزين ما يحتوية الريف من علاقات طيبة ودفء وعطاء، وتلك الحياة الهادئة التي عاش الشاعر فيها وترعرع ضمن طفولة قلقة من الحاضر والمستقبل، إذ كانت حافزاً لتعميق تجربتة التي إرتكزت مبكراً على خصائص نهضت على ركيزتين هما:
الوطن والحبيبة والمحيط وإمتداهما على طول الخارطة الشعرية، حيث تخطى الواقع في التعبير الفني للقصيدة، من شعر التفعيلة العمودي الى الشعر الحر، ومن ثم الى قصيدة النثر، التي تحركت من الهامش الى المركز
إن رغبة الشاعر في طبع مجموعته المتأخرة هذه، بعد إصداره لست مجاميع شعرية، هي ميثاق تاريخي، لتاريخ تجربة إمتدت إصدارتها من عام 1996 الى عام 2018، لا بوصفها سلسلة تتخذ من تاريخ الكتابة مرتكزاً لها، بل لأنها خميرة لنصوص لاحقة أكثر نضجاً وحركة وديناميكية، تعمق الثقة بالتجربة السابقة وتستشرف القادم؛ الذي يتيح بناء تجربة حيّة تنسجم مع ماحول شامل، ولتكون حلقة شعرية مكتملة البناء، أمام الدراسين والباحثين والقراء ولتكتمل من خلالها مشهدية الرؤيا وخارطة الشعر عند الشاعر).
إحتوت المجموعة على (42) نصاً شعرياً بواقع 136 صفحة من القطع المتوسط، ومن بعض نصوصه: البحث عن الأرض، الخيول العائدة، الرفض وخارطة المنفى، مقاطع للوجه المنتظر، حوار في اخر الليل، لافتة لكل الوجوه، مملكة من خطوات دمي، الدوائر اللاهبة، الخيول آتية آتية، أصوات لسيدة البحر، حبيبتي والشجر الوردي، انطباعات أولية عن الفارس، خرائط العنفوان، وغيرها.
ومن الجدير بالذكر أن الشاعر  قد أشر الى مكان وتاريخ النشر لكل قصيدة في نهاية الكتاب فضلا عن سيرته الذاتية.
والشاعر بهنام عطاالله حاصل على درجة الدكتوراه في تخصص علم الخرائط، وفضلاً عن كونه شاعراً، فهو كاتب أكاديمي وصحفي، ترأس تحرير عدداً من الصحف العراقية الثقافية، من اهمها جريدة (صوت بخديدا) ومجلة (الابداع السرياني)، كما أصدر العديد من الكتب في مجالات: النقد والمسرح والتاريخ والجغرافيا، وشارك في تحرير كتب أخرى، كما صدر عن تجربته الشعرية سبعة كتب نقدية والكتاب والثامن سيصدر قريبا، فضلاً عن رسالة ماجسير بعنوان (البناء الفني في شعر بهنام عطاالله المختارة) نوقشت بجامعة بوترا.
 الماليزية.

* نشرت في جريدة اخبار الموصل الاقتصادية الصادرة يوم الاحد ١٣ ايلول ٢٠٢٠ في العدد (١٦٢)