المحرر موضوع: "هل تمكنت الأحزاب من تنفيذ الحد الأدنى من الشعارات والنهج الذي أقرته لنفسها؟"  (زيارة 337 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل said_asmar

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  "هل تمكنت الأحزاب من تنفيذ الحد الأدنى من الشعارات والنهج الذي أقرته لنفسها؟"

الفقرة الولى
في يوم الشهيد الاشوري ٧ آب من كل عام يستذكر أبناء شعبنا شهدائه فتقوم الأحزاب والمؤسسات القومية بزيارة ألى مراقد الشهداء كما هي في الوطن أو زيارة ألى نصب الشهيد الذي أقيم أجلالا لهاماتهم في دول المهجر لوضع الزهور والقاء الكلمات وأعطاء الوعود ومن ثم أصدار بيانات بالمناسبة التي دوما  يكون فحوى تلك البيانات بأنهم ماضون بالسيرعلى نهج الشهداء.
‌في الفديو المرفق وفد آشوري قدم إلى شمال الوطن من المهجرفي زيارة ألى مدينة سميل التي حصلت فيها المجزرة الدموية  عام ١٩٣٣  ضد أبناء شعبنا الاشوري الابرياء ليتفاجئ أعضاء الوفد بمشاهدته  قطع عضام شهداء المذبحة بارزة للعيان على السطح متبعثرة  هنا وهناك بشكل تقشعر منها الأبدان  من دون أن تبادر أي جهة سواء على صعيد بلدية القضاء ولا أيضا الأحزاب والمؤسسات التي تدعي العمل القومي وحتى المسيحية منها على الأهتمام بها ولملمة تلك العضام وجمعها وتغطيتها بالتراب ثانية أحتراما للشهيد في يومه الأغر. هذا المكان المطهر بالدماء الزكية كان من واجب تلك التنظيمات  اختياره مكانا لبناء نصب الشهيد كي يكون معلما يرتاده الزوار الآشوريين من كل حدب وصوب.
منذ بداية التسعينات من القرن الماضي عندما وفر الأمريكان الحماية للمنطقة الشمالية لقد كان اشبه بحلم وتحقق عندما نزلت الحركة الديمقراطية الآشورية مع الأحزاب المعارضة الأخرى داخل المدن وتفتح لها المقرات في دهوك واربيل ليلتف حولها شعبنا الاشوري من الوطن والمهجر،  ليبسط هذا الشعب يده نحو أبداء المساعدة لهم لما كان يملكه من الوعي القومي وأداء واجبهم تجاههم  حيث قامو بدعم زوعا وبقية المؤسساته منها الخيرية منذ البداية من خلال الدعم المادي الذي تجاوز مئات الآلاف من الدولارات إلى زوعا والمؤسسات الأخرى سنويا من أمريكا  وأوروبا وأستراليا ونوزلندا، فالأمكانيات  المالية كانت متوفرة  وكبيرة جدا التي وصلت لزوعا لكن وللأسف الشديد  قابل كل ذلك الدعم الفراغ الفكري وسوء الإدارة  حيث لم يكن باستطاعتها أن تستثمر هذه الأموال لصالح القضية القومية بالشكل الأمثل بأستثناء المدارس السريانية التي كانت ميزانيتها على اللجنة الخيرية الآشورية لفترة, على الأقل لو كان لها الشعور القومي الحقيقي لعرفت معنى الشهيد وأحتراما له كانت قد  إقامت نصب للشهيد الاشوري في الوطن في أرض النهرين  وفي موقع المجزرة ليكون قبلة لجميع الآشوريين في العالم وكان ايضا أثباتا للحق القومي والتاريخي الآشوري على الأرض .
حيث يلاحظ الجميع أن شعبنا الآشوري في المهجر وعبر مؤسساته القومية تمكنت من إقامة أو بناء نصب لشهداء شعبنا الاشوري في العديد من دول العالم ونحن نكن لهم كل الاحترام والتقديرلهذا العمل . السؤال الم يكن من واجب جميع الاحزاب التي تدعي العمل القومي على أرض الأباء والأجداد والتي هي على مقربة من أرض الشهداء  ان تتفق على الأقل في هذه  النقطة وتقوم ببناء هذا النصب وهي تمتلك الملايين من الدولارات؟ على أية حال أن الحس القومي لا تأتي به الدولارات بل عامل الغيرة هو من يأتي به .
الأخوات والأخوة
لقد أثبتت تجارب العقود الماضية فشل كل تلك الاحزاب بقياداتها على ترجمة شعاراتها ونهجها ووعودها الكاذبه والجوفاء تجاه الشهيد الآشوري وتجاه الشعب على صعيد الحق القومي بالرغم من إتاحة الفرص لهم على تحقيق الحد الأدنى من الحقوق .. واليوم حان الوقت على الشعب الاشوري الذي وقف وساند هؤلاء وفي مقدمتهم الحركة الديمقراطية الآشورية  أن يقول كلمته لزوعا ولقيادته ومن على شاكلتهم من الأحزاب كفى لقد فشلتم وبامتياز وعدم أتفاقكم ولوعلى خطاب صغير بينكم  وصراعاتكم من أجل منافعكم الأنانية  كان لها اليد الطولى على تهجير شعبنا لأنه رأى أنه لا شيء سيأتي منكم سوى خلقكم للصراعات وبث الفرقة  والكراهية  .

الفقرة الثانية
الأنتقادات الموجهة من ( أبناء شعبنا  المجهول الهوية ) ألى الكاظمي لعدم زيارته سميل وصوريا .

شائت المصادفة وأنا مشرف على الأنهاء من كتابة الموضوع أعلاه حتى وان صدمت ومن على موقع عنكاوا بالأنتقادات الموجهة من قبل ما بين قوسين ( أبناء شعبنا ) الى الكاظمي لعدم زيارته ألى مواقع سميل وصوريا؟ بصراحة أنه المضحك المبكي لأنه وأنا على يقين بأن ما صدر من أنتقاد هو ليس من قبل أبناء شعبنا بل من القيادات الخجولة المنضوية داخل الحركة الديمقراطية الاشورية التي أرادت أن تتستر خلف الشعب وتبث هذه الشائعة كي تكون منفذا  لتعبر عن رأيها فيما بعد , ولهم أقول الخزي والعار عليكم يا من تدعون محبتكم للشهيد ولسميل. هل تريدون الكاظمي أن يأتي لرؤية مهزلتكم  وسواد وجوهكم في سميل تلك البقعة المباركة التي لم يفكر بها من كبيركم الى صغيركم طيلة اكثر من ثلاثون عاما  بأن يعمل حملة لجمع كل تلك العظام التي أخرجتها مياه الأمطار على السطح ويضعها في موقع ما ويبني عليها ضريحا أحتراما لضحايا شعبنا الآشوري, ما الذي قدمتموه للقضية على الصعيد القومي الآشوري؟. الأنتقادات يجب أن توجه ألى الأحزاب وممثليها ووزرائها المتصارعين على المنصب ولم تكترث يوما ما على تحقيق ولو أنجاز بسيط  من الأموال التي تقدر بمئات الألاف أن لم تكن بالملايين من الدولارات التي أمطرها عليهم شعبنا الآشوري من أمريكا وأوربا وكندا وأستراليا ونيوزلندا على بناء نصب للشهيد في سميل أحتراما لهم. هل تريدون الكاظمي أن ينزل بمروحيته على العظام المتناثرة؟ أذا أنتم لا تحترمون سميل وشهدائها فبأي وجه تطالبون الكاظمي أن يحترمكم ويحترم شهدائكم, ذلك الشهيد المهمش التي لم يستطيع  حامل لائحة الدستور العراقي على رأسه راقصا من شدة الفرح, والبهجة على وجهه وهوأحد المشاركين في كتابة الدستور ( يونادم يوسف كنه ) أن يدرج أسم سميل وشهدائها في ديباجة الدستور بجانب حلبجة والأنفال والمقابر الجماعية . أنتم أحزاب مخربطة لا فائدة منكم أبدا. فلماذا الأستغراب أذا ممثلين الأحزاب المتواجدة في البرلمانين ( بغداد وأربيل ) ومناهج أحزابهم  لم يتطرقوا ألى الآشورية وغير معروفين من خلال قوائمهم كآشوريين بل هم مسيحيين وممثلين مسيحيين ( ولشعب مسيحي ) , وبهذا العنوان يتم مخاطبتهم , ناهيكم عن كل اللقاءات التلفزيونية معهم لم يتحدثوا بأنهم ممثلين لشعب آشوري صاحب هوية وقضية وحتى على نطاق رؤساء الأحزاب.  هل وقف يوما ما أحد النواب في وجه رئيس البرلمانين أو بوجه أحدى الكتل أي كانت وقال لا تخاطبني بأسم النائب المسيحي بل أنا نائب آشوري؟ لا توجد لدينا أحزاب قومية آشورية, ما موجود مجرد عناوين ممسوخة لا لسان لهم .  أذن العيب فيكم وليس في رئيس الوزراء الكاظمي الذي لم يسمع عن موقف تحت عنوان أو مسمى آشوري ولم يرى آشوريا أمام عينه  بل كل ما يراه نواب مسيحيون متكالبين على بعضهم . وأخيرا أين كانت علاقاتكم والأحزاب الكردية وجلسات اللقائات وشرب الشاي وما كان يدور خلف الكواليس منذ عام 1991 و أخيرا مهزلة نائب المحافط الخردة الذي لا يقدم ولا يؤخر, ولم تستطيعوا أقناع أو استمالة  ولو شخص واحد من عائلة البرزاني حتى يتوسط  لدى رئيس الأقليم لبناء نصب للشهيد الآشوري في سميل؟  على اية حال جميعكم غير مهتم وفي قرارة نفسه يقول ( يمعودين يا قضية يا بطيخ يا أنجاز يا شهيد, حالنا من حال قدوتنا, الأهم هو كيف أكون لوكي وأحصل على منصب وجاه ).

سعيد اسمر
١٣-٩-٢٠٢٠

‌في الفديو المرفق وفد آشوري قدم إلى شمال الوطن من المهجر في زيارة ألى مدينة سميل التي حصلت فيها المجزرة الدموية عام ١٩٣٣ ضد أبناء شعبنا الاشوري
https://youtu.be/RCHe3Uc-9Jg