المحرر موضوع: من جديد .. الاختصاص (يُضرب) بعرض الحائط ؟!!  (زيارة 153 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 512
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من جديد .. الاختصاص (يُضرب) بعرض الحائط ؟!!
يعقوب ميخائيل
اثار تعيين السيد عبد الرحمن اللوزي بمنصب وكيل وزير الشباب والرياضة اكثر من رد فعل سلبي في الوسط الرياضي ليس انتقاصا من شخصه لاسامح الله أو المحاولة للتسقيط الذي للاسف اصبح (نهجنا) في معظم جوانب حياتنا العملية ان لم نقل جميعها !! ، وانما بسبب تجاهل رئاسة الوزراء الكثير من الشخصيات والكفاءات الاكاديمية التي يمكن الافادة منها ومن امكاناتها وخبرتها اكثر بكثير من تعيين شخصية لا علاقة لها بالرياضة في هذا المنصب !!
نعم هناك من قال .. وهل كان من سبقوه أبطال في المصارعة او العاب القوى ؟!! ..أو انهم حملوا شهادات اكاديمية في الرياضة ... وبين هذا وذاك نقول.. نعم .. لم يكونوا جميعا سواء الوزراء او الذين تولوا مناصب ادنى هم من حملة الشهادات العليا .. ولكن أليس الاجدر بنا ان نطوي صفحة التعيينات وفق المحاصصة المقيتة التي دمرت البلد .. ونبدأ بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفق أولويات تعتمد على الكفاءة والاختصاص ؟!!
اجمل ما قرأته عندما اختير الكابتن عدنان درجال وزيرا للشباب والرياضة ... ان "عدنان درجال فوق الطائفية" !!... نعم .. كنا نعلم مثلما يعلم الجميع ان ترشح السيد عدنان درجال لمنصبه الوزاري انما جاء عبر الكتل السياسية .. ولكن الاجمل في ترشيحه انما اعتمد على نجوميته كلاعب مثَل المنتخبات الوطنية لسنوات طوال وعلى تخصصه الاكاديمي كحاصل على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية .. ووفق هذا التصور ردد الكثيرون ومنهم معشر السياسة ايضا !! ، بأن اختيار عدنان درجال لمنصبه الوزاري كان انتصارا للحق ولارادة الشعب الذي (يقاتل) من اجل تخليص البلد من المحاصصة والطائفية التي لم نجن منها سوى الفساد الذي دمر البلد بكل مفاصله !
ان مجيئ درجال للوزارة انما استبشرنا من خلاله خيرا بأننا أصبحنا ندرك أهمية ايلاء الكفاءات الرياضية الفرصة التي يستحقونها في تولي مناصب يسهموا من خلالها البدء في بناء البلد الذي هو احوج الى البناء في كل مفاصله !! .. وان اهل الرياضة الذين كانوا دائما سباقين في توحيد الشعب واسعاده عبر بطولاتهم وانتصاراتهم الرياضية انما سيكونوا ايضا اول الشرائح التي ستشرع في (بناء) القطاع الشبابي من خلال منشاءاته الشبابية التي هي الاخرى بحاجة الى احتضان شبابنا الذين هم بأمس الحاجة الى الرعاية والاهتمام بدلا من تركهم في متاهات الحياة الاخرى وما اكثرها هذه الايام !!
كنا نعتقد ان مجيئ درجال انما هي الخطوة المكملة لذلك الانجاز الرائع الذي تحقق في العام 2007 عندما حلق الاسود ولاول مرة على منصات التتويج بالبطولة الاسيوية فوحدوا الشعب الذي كان يمر بأحلك الظروف واصعبها حيث كانت تطحنه الطائفية وحولوا شوارع العراق من شماله الى جنوبه الى كرنفالات فرح وسعادة لا توصف .. نعم .. كنا نعتقد انها بداية النهاية !! ، ولم يخطر في البال .. كلما خطونا خطوة الى الامام تراجعنا عشرات مثلها الى الوراء وكأن التفاؤل اصبح مجرد مفردة لا نرتقي اليه سوى في الاحلام ؟!