المحرر موضوع: اطباء بلا ضمير يحتالون على المواطنين بحجة كورونا !  (زيارة 97 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زهير الفتلاوي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اطباء بلا ضمير يحتالون على المواطنين بحجة كورونا !
زهير الفتلاوي

في ساحة بيروت بشارع فلسطين ومناطق اخر في الحارثية وشارع المغرب ، يقوم بعض الاطباء عديمي الضمير  بسحب الدم والاحتيال على المواطنين.  واخذ معاينة  اضافية (بخمسين الف دينار) واجبارهم .   فيما تقول وزارة الصحة ونقابة الاطباء ان فحص كورونا يجري في المستشفيات الحكومية حصرا ولا يجوز الى اي مختبر او مستشفى في القطاع الخاص ان تجري تلك الفحوصات والصحة يجب ان تقوم بالمحاسبة وردع هؤلاء القصابين الذين  لم تكفيهم الاتفاقات المبطنة مع الصيدليات والمختبرات لغرض المتاجرة بهذه المهنة الانسانية فيما تغط نقابة الاطباء بسبات عميق ولا تكلف نفسها المتابعة والمراقبة. وزارة الصحة يقع عليها المسؤولية الكاملة ايضا ويجب ان تتابع تلك العيادات والمختبرات وتقوم بعملية الردع والمحاسبة والامتناع عن عمليات النصب والاحتيال على المرضى في ظل هذه الظروف التي تواجه البلاد والتحديات عديدة . لا نعلم متى تنتهي عملية الابتزاز والاستغلال من قبل الاطباء للمرض في العراق وهم  ضحايا المستشفيات والاطباء  وابتزاز علني على المكشوف ! . نرى هناك بيع وشراء الدواء والمتاجرة به على حساب صحة وجيب المواطن تزاحم المراجعين على عيادات الأطباء الخاصة ظاهرة سلبية وحين تتم المحاسبة واستدعاء الطبيب في النقابة  ينكر هؤلاء الاطباء فيما يصر  المواطنون على جشع  الأطباء و ارتفاع أجورهم واستعدادهم لاستقبال عشرات المراجعين يوميا على حساب المهنة وسرعة في الكشف ، معتبرين ذلك إشارة الى تحول مهنة الطب الى مهنة ربحية واشبه بمحل للقصابة . ومن هنا يبدأ الكلام والحديث يطول للمواطنين وهم الضحايا بغياب الرقابة والمحاسبة من قبل وزارة الصحة ونقابة الاطباء وبقية الجهات الرقابية  ان وجدت .     ألوان متعددة  ممزوجة من الألم والحسرة على سرقة ثروات البلاد وهدر المليارات في ضل سكوت لهيئة النزاهة وضعف القضاء .  الى متى يبقى  ضعف الأداء للمستشفيات الحكومية التي غالبا لا توفر أي علاج للمريض باستثناء البراستول وحبات الأسبرين .   هناك نقص في  المستلزمات المطلوبة لذلك من ناحية، ومن ناحية أخرى الجشع الذي أصاب بعض الأطباء للأسف الشديد  الذين اتخذوا من هذه المهنة حرفة للتجارة وطريقة سهلة لزيادة الربح السريع للحصول على امتيازات لا يحظى بها إلا من عاش على الآلام الآخرين ومعاناة الشعب وهذه الهموم الجديدة تضاف الى هم الشعب العراقي  على شتى الصعد . نطالب من السيد وزير الصحة حسن التميمي ومن نقيب الاطباء ، وخاصة نقيب اطباء بغداد  الاسراع بتشكيل لجنة والكشف على الاطباء المخالفين لتعليمات وضوابط وزارة الصحة ونقابة الاطباء،  وبالسرعة الممكنة وخاصة تلك العيادات التي تقع في ساحة بيروت وشارع المغرب والحارثية  وننتظر الاستجابة لخطورة هذه الظاهرة .  zwheerpress@gmail.com