المحرر موضوع: كاتانيتش في مساعدة .. (خميس وجمعة ) ؟!!  (زيارة 121 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب ميخائيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 523
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

كاتانيتش في مساعدة .. (خميس وجمعة ) ؟!!

** يعقوب ميخائيل

ألم تكفِ اكثر من سبعة اشهر قضيتها في اجازة طويلة كي تعود ثانية وفور انتهاء المباراة مع اوزبكستان في اجازة اخرى قصيرة ؟! ، أليس من حقنا ان نتساءل .. انك لم تمضِ حتى شهر واحد في العراق حتى عدت ثانية الى بلدك ، فهل بهذه الطريقة ستمضي تدريباتك مع المنتخب الذي هو بأمس الحاجة الى وجودك معه ؟!..

لا نريد ان نقسوا كثيرا على مدرب منتخبنا كاتانيتش !، ولكن في المقابل لا نريد ان يكون الفوز على اوزبكستان (زينة) يطغي او يغطي  على مهام ومسؤوليات كبيرة تنتظرك بأتجاه اعداد المنتخب والوصول بجاهزيته الى اعلى المستويات قبل الدخول في غمار التصفيات !

نعم ..  هل من حقنا ان نتساءل .. لماذا هذا (الاستخفاف) أو بالاحرى  لامبالاة ؟!! ،   وكأن التعادل مع الاردن ومن ثم الفوز على اوزبكستان انما تعتقده (انجاز) وبمثابة الفوز (بكأس العالم) ؟!! .. 

سيدي الكريم .. هناك الكثير من المهام التي تنتظرك !! .. وقبل ان نتحدث عن هذه المهام يجب ان نُذّكر الاخوة في الهيئة التطبيعية الذين نكن لهم كل الاحترام على مجمل العمل الذي يقومون به منذ توليهم لمهمتهم وحتى هذه اللحظة ! ،  ولكن في نفس الوقت نرى من الضرورة  افهام المدرب ان مسؤوليته تفرض عليه بل تستوجب التواجد وبأستمرار ، خصوصا وان مسيرة عمله لم تكتمل حتى من ناحية الاستقرار على التشكيلة !.. وهذه التشكيلة التي يعتمد في معظمها على لاعبينا المحليين لابد من متابعتها من خلال مباريات الدوري .. وان الغياب .. اي غيابه سيكون مكلفا لانه لربما سيفوت الفرصة امام انتقاء بعض العناصر التي تنفع أو تستحق ان تكون ضمن تشكيلة المنتخب !!

المتابعة أو الوقوف على مستوى اللاعبين وفي نفس الوقت متابعة لاعبي الدوري يجب ان تجري بصورة مباشرة كونها السبيل الاوحد الذي يوصل المدرب الى قناعات ذاتية حول من يستحق تمثيل المنتخب من عدمه وليس عن طريق الاخذ بأراء من (هنا وهناك) قد تفرضها حالات الغياب المتكررة للمدرب !!

لقد عانينا كثيرا من تجربة سابقة ومريرة للمدرب البرازيلي زيكو (طيب الذكر) !! ، ولذات السبب ايضا .. ،  اي لعدم تواجده وغيابه المتكررحتى اصبحت  قيادته للمنتخب عبر (البريد الالكتروني) !! ، بل ان تلك المعاناة أوصلتنا الى صِدام لم تنتهِ فصوله الا من خلال محكمة الكأس التي كلفتنا ليس فقط الاخفاق في التأهل الى بطولات رفيعة المستوى بضمنها المونديال فحسب وانما اموال كثيرة لاسباب لسنا بصدد التطرق اليها في هذا التقرير ! ، ولذلك لانريدها ان تتكرر ثانية ومن ثم لن يكون هناك خاسرا سوانا نحن العراقيون الذين سنبكي ثانية لاسمح الله (دماً )على ضياع فرصة التأهل بينما اصحاب (العقود) وبضمنهم كاتانيتش سيقبض (المقسوم) ولن يترك لنا سوى ابتسامة حزينة مقرونة بكلمة (اسف) .. لم يحالفنا الحظ؟!!