المحرر موضوع: ألحرب ألعالمية بين الكتب الدينية ، مشكوك في عدالتها عالميا ... لماذا يُضطَهَد المسيحيون في العالم .  (زيارة 275 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 96
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
[/size]الحرب العالمية بين ”الكتب الدينية ، مشكوك في عدالتها عالميا … لماذا يضطهد المسيحيون في العالم ؟!
مسلسل
للشماس ادور عوديشو ((Edward Odisho

ماذا اراد الله لعباده من ايجاب سلوكي بين البشر؟  بقوله ”مملكتي ليست من هذا العالم“ ، وهل طرح هذا الشعار لتكون ”مملكته من هذا العالم“ ،  عندما يدرك الانسان ان لا خلاص من دون تعاليمه سلوكا وخلاصا ؟ .
 اوجه هذا السؤال الى كل من يؤمن باي كتاب ديني يامر بقتل القريب (الانسان الاخر الذي اوصى ألله به حبا وخيرا ، أحبب ألرب إلاهك وأحبب قريبك مثل نفسك .
هل كان صبر ايوب مثل صبر المسيحي الكتابي (العهد الجديد( وهنا ارجو ان نؤجل العلاقة بينه والعهد القديم بعبارة (نسقط اي خلاف يثير شكوكا لدى البعض الان) .                         
ان السبب الذي يجعل كل انسان يريد ان يكون إنسانا ، أن لا يخلط بين “ما قاله المسيح” مع “ اي كلمة من كتاب آخر” ، حتي لو كان ذلك الكتاب ، يحتوي “كلمة واحدة” فيها اية أذية للانسان الاخر ، خاصةً إذا كان مسيحيا ممارسا ، لان العهد الجديد (كتابه) ، لا يحتوي شرا ، أقول هذا ليس حقدا ولا كراهيةً ، أقول هذا لاننا كاديان بصراحة مختلفون عقائدا ودينيا ، ولسنا متفقون لا من قريب ولا من بعيد “كايمان وعقيدة وسلوك ١٠٠٪ . ... اُعيد : “ ليس من العدل ان يُستَشهَد  باية عبارة من كتاب ، معانيه واوامرة ، تسبح في جمل  الخلط بين الخير والشر ، وبشريعة وايمان عاجزين ، أن يكتشفوا الفرق بينهما  ، لان عبارات الشر تجاه الاخر كسلوك بشري مشرع تدنس لاهوت الرب الاوحد الذي يشير الى انه يمنح ويأمر بالمطلق بقداسة سلوكيا بين البشر لكل كلمة ايجابية في قواميس مخلوقاته للعالم اجمع  ، الذي منه ، ومنه فقط يشع الحب المطلق للانا والاخر بشكل ارادهما (الله عز وجل) ان لا ينفصلان . لا مساومة حول هذا الموضوع . (السماء والارض تزولان وكلامي لا يزول) يقول الرب . يكفي ما تفشّى في العالم : خلطا ، وجدالا ، وعنادا ، وكذبا ، وتدليسا وتبريرا . كفا للانسان والبشرية ان يتبنيا بفقطية الانا الانانية النفعية ( وهنا انحني لمن ليس كذلك في العالم اجمع ) لادين من يتبنى  ويجاهر ويقول متحديا العالم  ”لا اعبد إلاه الحب المطلق ... الذي يقيدني  ، لانه لا يَدَعَني أقتل ، ليستعمل تبريرا  !!!... “قتلت وساقتل ... لانه !!! ... قتل ابن عمي” .                                                                                         
وهكذا :
مع ان الله يقول لا تسرق ... لكني سرقت ، وساسرق لانه سرق بيتي قبل اسبوع ، وهكذا لكل ما اوصى به الله الحقيقي في وصايا الله العشر ، التي ارسلها الله الكلمة (كلمة الله هي الله) من بين الاسس التي وردت في حقوق الانسان ايضا .
وهنا اشير الى علاقة ذلك بثورة المسيح على مبدأ العين بالعين والسن بالسن .